حاسبة المواريث الشرعية
برنامج دقيق ومبسط لتوزيع الورثة وحساب التركة إلكترونياً بالتوافق التام مع الشريعة الإسلامية والمذاهب الفقهية الأربعة.
بيانات التركة والورثة
حدد الورثة الأحياء:
0
0
0
0
0
0
0
0
نتائج التوزيع الشرعي للتركة
بانتظار تحديد الورثة
يرجى تحديد حالة المتوفى، إدخال التركة، وتحديد الورثة الأحياء ليظهر التوزيع الشرعي الدقيق فوراً.
الأسئلة الشائعة حول علم المواريث والفرائض
أصل المسألة في الفقه الإسلامي هو أقل عدد مخرج لسهام الورثة بدون كسر، وتكون الأصول دائماً من الأرقام: (2، 3، 4، 6، 8، 12، 24). في حال زيادة النصيب الإجمالي لأصحاب الفروض عن 1، يُلجأ إلى "العول" بزيادة الأصل وتقليل الأنصبة تلقائياً بنسب متكافئة.
العول: هو زيادة في السهام المفروضة ونقصان في مقادير أنصباء الورثة، ويحدث حينما يكون مجموع الفروض أكبر من التركة ككل.
الرد: هو عكس العول، حيث يفيض جزء من التركة ولا يوجد عصبة يرث الباقي، فيتم رد الفائض على أصحاب الفروض (ما عدا الزوجين) كلٌ بحسب فرضها الشرعي.
الرد: هو عكس العول، حيث يفيض جزء من التركة ولا يوجد عصبة يرث الباقي، فيتم رد الفائض على أصحاب الفروض (ما عدا الزوجين) كلٌ بحسب فرضها الشرعي.
هناك 6 ورثة لا يمكن حجبهم حجب حرمان أبداً إذا كانوا أحياء، وهم: الزوج، الزوجة، الابن، البنت، الأب، والأم. باقي الورثة من الأجداد والجدات والحواشي (الإخوة والأخوات) والعمومة قد يتم حجبهم بناءً على وجود هؤلاء الورثة المباشرين.
هذه من المسائل الخلافية الكبرى في الفقه (تسمى مسألة الجد والإخوة). تعتمد حاسبتنا المذهب الحنفي (وهو المعمول به في قوانين الأحوال الشخصية في العديد من الدول العربية كالمصري والسوري) والذي ينص على أن الجد (أب الأب) يقوم مقام الأب تماماً عند غيابه، وبالتالي يحجب جميع الإخوة والأخوات حجباً كلياً.
التعصيب هو إرث الباقي من التركة بعد أخذ أصحاب الفروض فروضهم المقدرة (كالأم والزوج). والعصبة أنواع: عصبة بالنفس (كالابن، والأب)، وعصبة بالغير (كالبنت مع الابن "للذكر مثل حظ الأنثيين")، وإذا استغرقت الفروض التركة سقط العصبة إلا الابن والأب.